الصفحة الرئيسية

الدكتورة الزوبة: قوى تسعى لإفشال الحوار وتسعى لإدخال اليأس إلى قلوب المواطنين من عدم جدوى مخرجاته


اليوم:  5
الشهر:  يناير
السنة:  2014

دعت النائب الأول لأمين عام مؤتمر الحوار الوطني الدكتورة أفراح الزوبة إلى استمرار الضغط من أجل الحفاظ على المكاسب التي حققها المؤتمر بخصوص قضايا المرأة وحقوقها المصوت عليها في مؤتمر الحوار الى ان تصاغ بشكل قوي في الدستور القادم

وكشفت الزوبة في افتتاح ورشة العمل الاولى لمشروع القيادات النسائية تساند الفترة الانتقالية بمختلف مراحلها الذي دشنته صباح اليوم المؤسسة الوطنية للتنمية وحقوق الانسان صباح اليوم تحت شعار مشاركة المرأة في صناعة مستقبل اليمن استحقاق يجب الوصول اليه، وجود أطراف وقوى سياسية تسعى إلى إفشال الحوار بكل الطرق لأنها المستفيد الاكبر من حالة العبث والفساد التي نعيشها اليوم وتسعى بشدة لإدخال اليأس الى قلوب المواطنين من عدم جدية وجدوى تلك المخرجات.

ونفت أن يكون استمرار مؤتمر الحوار حتى اليوم ينتقص من حجم نجاحه مؤكدة على أهمية ان يصل الجميع الى مرحلة توافق حقيقية مهما طالت مدة الحوار وهذا هو الهدف الحقيقي منه.

مشيرة في الوقت ذاته الى وجود أطراف وقوى سياسية تسعى الى إفشال الحوار بكل الطرق لأنها مستفيدة من الوضع الهش للدولة حاليا ولا تريد التغيير نحو الافضل, واوضحت ان هذه الاطراف هي المستفيد الاكبر من حالة العبث والفساد التي نعيشها اليوم وتسعى بشدة لتمديد مؤتمر الحوار واطالة مدته والتهميش من مخرجاته وادخال اليأس الى قلوب المواطنين من عدم جدية وجدوى تلك المخرجات لتظل مستفيدة من هذا الوضع اكبر مدة ممكنة.

ونوهت الزوبة إلى أن السكوت عن المشاكل والقضايا المحورية في السابق والتغاضي عنها والالتفات فقط لتقاسم الثروات والمحاصصة سبب في تعقيد تلك القضايا ووصولها الى مراحل يصعب حلها بسهولة  ومن اهما القضية الجنوبية وقضية صعده .

وأكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن النساء كن أكثر فئة محددة لأهدافهن بوضوح ومرتبة لمطالبهن من الحوار بالرغم من اختلاف توجهاتهن وانتماءاتهن الحزبية, وذلك ساعد بشكل كبير في الحشد من اجل تحقيق هذه المطالب والدفع بها لتكون من ابرز مخرجات الحوار الوطني .

ودعت النساء الى استمرار الضغط من أجل أن تمرر قضايا المرأة وحقوقها المصوت عليها في مؤتمر الحوار الى ان تصاغ بشكل قوي في الدستور القادم والا تغفل أيا منها.

من جانب آخر أشارت مديرة المشروع الدكتورة هيفاء عروج إلى أن المشروع يهدف من عقده لورشتين منفصلتين الى تدريب وتأهيل 40امرأة ناشطة اجتماعيا وإعلاميا وحقوقيا  في تفعيل دورهن لمساندة ومناصرة مخرجات قضايا الحوار الوطني الخاصة بقضايا المرأة ودعم ومساندة الفترة الانتقالية بمراحلها المختلفة وذلك عبر القيام بحملة اعلامية واعداد مادة فلمية تواكب المشروع متضمنة عدد من الانشطة التي ستنفذها المشاركات في مواقعهن العملية.

وقد ادارت وحضرت الورشة عدد من عضوات مؤتمر الحوار وشاركت في الورشة عشرون إعلامية وناشطة حقوقية مجتمعية.

هذا وسيتم تنفيذ عشر حلقات نقاشية ستنفذها المشاركات في اوساطهن العملية والتي سيستهدفن من خلالها خمسين امرأة شابة وسيختتم المشروع ببيان ختامي من المشاركات سيتم توقيعه من قبل الف امرأة ناشطة مناصرة لمخرجات الحوار الوطني الخاصة بقضايا المرأة, وسيتم رفع البيان الى الامانة العامة للحوار الوطني و اللجنة الوطنية للمرأة واتحاد نساء اليمن ووزارة حقوق الانسان مع نشرها إعلاميا في مختلف وسائل الإعلام.

موقع الحوار الوطني

 



جميع الحقوق محفوظة للمركز الوطني للمعلومات - اليمن