الصفحة الرئيسية

مهرجان انتخابي في تعز للمرشح المستقل فتحي العزب


اليوم:  1
الشهر:  سبتمبر
السنة:  2006

اقيم مساء امس بمحافظة تعز مهرجان انتخابي للاخ فتحي محمد عبدالله محسن العزب المرشح المستقل للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الـ20 من سبتمبر الجاري .
وفي المهرجان تحدث المرشح قائلا " ايها الاخوه ايتها الاخوات, السلام عليكم ورحمته وبركاته, في مدينة تعز الارض التي كانت للطلائع الأولى من الثوار الذين قادوا هذا الشعب الى التحرر من الاستبداد والطغيان ومن الفقر والجهل والظلم والعوز, من هذه المحافظة التي سميت بانها محافظة للثقافة, وهي خالية من الثقافة ومن مراكز الثقافة والعلم في مدنها المختلفة, من هذه المحافظة ومن مدينة هذه المحافظة التي أهملها الفساد وضيع حقوقها وحقوق ابنائها, هل تعمدوها لانها منتجة الابطال ومخرجة الرجال العظام, فهل جزأ الاحسان بهذا الأهمال, ان هذه المحافظة التي اصبحت اليوم مدمرة, الطرق محاطة بمياه الصرف الصحي.. محاطة بالزبالة من جهات اخرى.. اين غابت عنها الحكومة, هل نامت ام غابت ام سافرت الى شواطئ الخارج لتستريح من عناء التعب مع شعبها وابنائها فماذا قدمت انها لم تقدم لهذا الشعب سوى فسادها فقط, وحرم الشعب من خيراته وتنعموا بخيراته".
واضاف " ان الثورة اليمنية السادس والعشرين من سبتمبر قد قام بها الابطال ليقضوا على مارفعوه الثالوث الرهيب الفقر والجهل والمرض, فما بال حكومات المؤتمرالشعبي الحاكم تسير بهذا الوطن عكس ما اراده الاحرار والثوار لقد مشوا بسياسة عجيبة في هذا الوطن, قالوا للشعب ستتحسن احوالك ويمنونه الآن بالغنى والقضاء على الفقر في خلال سنتين, من بنى الفقرعقود طويلة يمحى في سنه او سنتين,هل يمحى الفقر في سنة او سنتين, ان هذه الثورة المباركة قد سارت بها حكومات بأهدافها ، حكومات الحزب الحاكم الى الوراء فجرعت الشعب فقرا ومن يتجرع الفقرلايتعلم ولايتطبب ولايصح بدنه .. وهذه المحافظة رغم الاهمال الشديد الذي تعانيه مثلما تعانيه كثير من محافظات الجمهورية هي ألاعلى للمحافظات في نسبة التعليم.
لقد وقف الحزب الحاكم عاجزاً تماماً عن تحقيق اهداف الثوره الخالده 26 سبتمبر والـ14من اكتوبر".
ومضى قائلا " دعوني اقف معكم على مدى الفساد الذي ينخر هذا الشعب من افعال هذه الحكومة, سأقف على جانب واحد فقط من هذه الجوانب, انه جانب التعليم, التعليم الذي ننظر الى انه مستقبل اليمن, دول لا تملك ثروات, لاتملك نفط, ولا تملك شيء, ولكنها بالتعليم قفزت قفزات كبيرة, واصبحت في مصاف الدول المتقدمة,ان عدد سكان الجمهورية اليمنية يبلغ عشرون مليون نسمة منهم 76 بالمائة من ابناء هذا الشعب يعيش في مناطق ريفية.. أي 16 مليون في المناطق الريفية و83 بالمائة من ابناء الريف يعيشون في المناطق النائية .. اي 13 مليون نسمة يعيشون في هذه المناطق النائية.. تعالوا نقف على مستوى التعليم, وهذا من وثائق الدولة, ومن وثائق وزارة التربية والتعليم فيما يسمى بتقرير الانجاز.. وفق هذا التقرير في مقدمته لعلها بحسن نيه يعطي ارقام مهوله لتدني التعليم في البلد الحبيب .. انظرو نسبة التعليم, نسبة الاطفال الملتحقون في التعليم الاساسي يبلغ 65 بالمائة.. اي ان 35 في المائة من اطفالنا في سن التعليم الاساسي اميون, والتعليم عند الكبار يبلغ 48 في المائة فقط بمعنى ان 52 بالمائة من ابناء الشعب اليمني لايزالون واقعين في اطارالامية لم يخرجوا منها ".
وتابع قائلا " 55 في المائة من الإناث ملتحقات بالتعليم الأساسي في المدن , أما في الريف فإن نسبة الفتيات الملتحقات بالتعليم الأساسي 30 في المائة فقط , فأين شعار الثوار القضاء على الجهل ، القضاء على التخلف ، لقد حافظوا إلى حد كبير على مخلفات الإمامة ، تعالوا انظروا أيضا ماذا تقول تقارير, المباني المدرسية ما أحوالها ، إنظروا ماذا يقول التقرير 80 في المائة من المدارس القائمة تعيش في حالة متدهورة .. ليس هناك إهتمام بهذه المدارس ولا ترميم لها , إنظروا أيضا ماذا يقول التقرير أين تعمل المدارس أين يدرس أبنائنا , لقد أرجعونا الى العصور الحجرية , ويقول التقرير كثير من المدارس في عام 2000م تعمل في الكهوف, في العشش في الصنادق, في العراء, هذه المدارس الحديثة التى قام بها الحزب الحاكم, الطامة الكبرى شيء غريب جداً أورده التقرير ".
واستطرد قائلا " ماذا عن مدراء المدارس, إنظروا ماذا يقول التقرير عن مدراء المدارس, أعداد كبيرة من مديري المدارس لاتتعدى معارفهم القراءة والكتابة لا يحملون أي مؤهلات علمية , أبن الشيخ مدير مدرسة وابن عاقل الحارة مدير مدرسة، هذه هي أوضاع التعليم , في حين أن هناك عجز كبير في المدرسين في مدارسنا يقدر بأربعين ألف مدرس هي عجز هذه المدارس .. يقف ابنائنا الخريجين من الجامعات اليمنية على ابوب وزارة الخدمة ينتظرون التوظيف في حين هناك عجز في المعلمين, لماذا لايوظفون هؤلاء لتغطية العجز ، بل بعضهم بدأ يشتغل في مهن غير ما تخصص له ، بعضهم مبلط وبعضهم يبيع غاز وبعضهم يبيع قات ، وبعضهم يشتغل على سيارة .. هذه هي التخصصات او هذه هي التأهيلات العلمية التي ارادت الحكومة لها ان تعيش في وطنها غريبة، في وطنها هناك عجز ايضا في الفصول الدراسية يقدر بخمسين الف فصل دراسي ، هي عجز, واذا كان سعة الفصل خمسين فأن اثنين مليون ونصف المليون من ابنائنا لا يملكون فصول دراسية للدراسة فيها".
واضاف " هذه هي الصورة صورة من الف صورة لحال الفساد، ان الاستبداد، ان الحكم السياسي قد ورث هذا الفساد الذي نخر كل عظم من عظام هذه الدولة وكل مفصل من مفاصل هذه الدولة أتى علي كل شي فما جعله مستقيما ولا يسير نحو تحقيق الاهداف ..لقداعلن اكثر من مرة الحرب على الفساد حرب وراء حرب وراء حرب على الفساد من قبل الحكومة فماذا كانت النتيجة ..ماذا كانت النتيجة لقد خرج الفساد اكثر عزة ، واكبر قوة واشد عنفوان وعصي على الحل .. هذا وضع الفساد حتى ان المنظمات الدولية التي تساعد اليمن بمشروعات كثيرة هددت ان تسحب مساعداتها نتيجة لهذا الفساد ، حتى الدول العربية التي تقدم يد العون لهذا الشعب من طرقات ترفض ان تسلم تكاليف هذه المشاريع الى يد الحكومة بل تسلمه الى يد القطاع الخاص لأنه اكثر اماناً من يد الحكومة لهذه المشاريع وأسألوا طريق جبل صبر .
واختتم كلمته قائلا" أن المنظمات الدولية اليوم وشركاء التنمية في اليمن بل كلنا ،انتم ايضاً ، الشعب اليمني كله يعتبرون أن الدوله دولة فاشلة.. دولة عاجزة، دولة مرشحة للانهيار، فمن ينقذها ، اجيبوا من ينقذها، انه انتم ..ان اليوم الحكومة او الدوله او الشعب أو الارض اليمنية اليوم ، بحاجة ان تعاد مسارها الى الطريق الصحيح ولن يعيد مسارها الا انتم ابناء تعز وابناء جميع المحافظات اليمنية .. هل تريدون مستقبل افضل ..هل تريدون قضاء على الفقر .. هل تريدون مستوى عيش كريم .. هل تريدون دولة تعلي شأنكم على رأسها .. نعم للتغيير ، نعم لقولة الحق نعم للمستقبل الزاهربأذن الله.
وكان الاخ محمد عبدالحميد قد القى كلمة في المهرجان . كما القيت قصيدة بهذه المناسبة .

 



جميع الحقوق محفوظة للمركز الوطني للمعلومات - اليمن