الصفحة الرئيسية

مهرجان انتخابي لمرشح المؤتمر الشعبي العام في محافظة ريمة


اليوم:  6
الشهر:  سبتمبر
السنة:  2006

اقيم اليوم في منطقة الرباط بمحافظة ريمة مهرجان انتخابي للاخ علي عبد الله صالح مرشح المؤتمر الشعبي العام للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في الـ 20 من سبتمبر الجاري.
وفي المهرجان رحب الاخ علي عبدالله صالح مرشح المؤتمر الشعبي العام بالحاضرين وقال " الاخوة والاخوات ابناء محافظة ريمة الناشئة, اشعر بالارتياح التام للتحولات الكبيرة التي تحققت في هذه المحافظة الناشئة والشكر موصول لأبنائها الأوفياء والى قيادة المحافظة والمديريات والدوائر الانتخابية".
واضاف " انها تحولات كبيرة في مجال ايجاد البنية التحتية كالطرق والكهرباء والخدمات العامة والمدارس وغيرها وانشاء الله قريبا سيتم انشاء عدد من المعاهد الفنية وبعض الكليات كنواة لانشاء جامعة في ريمة.
وتابع قائلا " ان هذه الانجازات الرائعة التي تحققت في ريمة منذ انشائها جاءت بفضل تعاونكم واستتباب الأمن والاستقرار في المحافظة".
وقال " ان الثورة اليمنية 26 سبتمبر و 14 اكتوبر قد حققت تحولا هائلا في حياتنا منذ قيامها ومنذ ان تم اعادة تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990م, حيث تحقق الشيء الكثيرمن الانجازات, وهي مرآة الجميع وأمام الجميع لايجب التحدث عنها, بل هي تتحدث عن نفسها .
واستطرد قائلا " انا لن استرسل في الحديث عن الانتخابات وعن المهام المستقبلية, وقد تحدث شاعر ريمة بما فيه الكفاية وهو معبر عن ما تريده القيادة وما يريده الشعب" .
ومضى مرشح المؤتمر الشعبي العام للانتخابات الرئاسة قائلا " ان ما يهمنا هو المستقبل, وان شاء الله من ضمن خططنا المستقبلية وبرامجنا, هو تنفيذ قانون الذمة المالية الذي اقره مجلس النواب ليشمل رأس الدولة حتى أدنى سلم هرمي في اجهزة الدولة وبحيث يشمل هذا القانون كبار القوم الذين يسعون في الارض فسادا ويحملون الآخرين وزر ما يعملونه" .
وقال " انشاء الله سوف يتم تنفيذ هذا القانون وتطبيقه حرفيا دون مجاملة او محاباة لاي شخص مهما كان مركزه او منصبه".
وتابع قائلا " هذا من ضمن المهام المستقبلية قانون اقرار الذمة المالية.. سنحافظ بكل ما نستطيع من قوة على الامن والاستقرار, وعلى انجاح هذا المعترك السياسي والديمقراطي في ظل أمن واستقرار, من أجل نجاح العملية الانتخابية لمنصب رئاسة الجمهورية والمجالس المحلية بإذن الله" .
وقال " نعم سيقول شعبنا كلمته الفاصله والحاسمة يوم العشرين من سبتمبر.. نعم للامن والاستقرار.. نعم للحفاظ على الوحدة اليمنية.. لا للقوى الظلامية.. لا لقوى الردة والانفصال ان شاء الله" .
وتساءل مرشح المؤتمر الشعبي العام قائلا " كيف اجتمع دعاة الردة والانفصال والقوى الظلامية على شيئين اثنين هما ان جميعهم من اصحاب السوابق واصحاب الردة والانفصال, كانوا شركاء اساسيين في مفاصل السلطة, ولكنهم تأمروا على الوحدة واستلموا ثمنها وارادوا ان يعيدوا عجلة التاريخ الى الوراء, هذا الشيء الاول.. اما الثاني فهو ان قوى الظلام اعتقدت في حينها انها البديل للحزب الاشتراكي الذي كان شريكا معنا في الوحدة وارادوا ان يحلوا في كل مفاصل الدولة بدلا عن الاشتراكي.. نعم حلوا، لكنهم لم يفلحوا في ادائهم وكانوا فاسدين، نعم كانوا فاسدين.. قوى متخلفة ورجعية وظلامية شمولية ايضا لها جذور مع النظام الامامي الرجعي, ولذلك كليهما نظامان شموليان كيف اجتمع الحزب الاشتراكي وحركة ما يسمى بالاخوان المسلمين ويشكلون ما يسمى باللقاء المشترك, اذا هم يريدون حركة انقلابية على الشرعية, ويريدون ان يصنعوا يمنا عراقيا صوماليا, ولكن ذلك أبعد عليهم من عين الشمس" .
وقال " ان جماهير شعبنا اليمني هي القوى الفاعلة الداعمة للامن والاستقرار وللوحدة والديمقراطية والتنمية ومن ورائها المؤسسة الامنية والعسكرية البطلة.. وبعيد عليهم كل البعد ان يمزقوا الوطن" .
وكان الاخ محمد عبده مراد رئيس الحملة الانتخابية لمرشح المؤتمر الشعبي العام للرئاسة في المحافظة القى كلمة استعرض فيها اهداف البرنامج الانتخابي للمرشح وابرز اولوياته في المرحلة القادمة.. مشيرا الى ان الجماهير الحاشدة والغفيرة التي حضرت المهرجان جاءت من كل انحاء ريمة تعبر عن تقديرها ووفائها للاخ علي عبدالله صالح على ما تحقق في ظل قيادته الحكيمة لمسيرة التنمية في الوطن خلال السنوات المنصرمة من انجازات عظيمة لليمن بشكل عام وريمة بشكل خاص .. مذكرا بالقرار الذي اتخذه والمتمثل باعلان ريمة محافظة ما كسر طوق العزلة عنها وانهى سنوات الحرمان التي عانتها في السابق ونقل ريمة الى رحاب التنمية الشاملة.
كما القيت كلمات من قبل الشيخ مجاهد علي عبدالله العقيلي عن العلماء في المحافظة وعلي احمد حنتوس عن الشباب والاخت افراح العروسي عن المرأة اشادت بالانجازات التي شهدتها محافظة ريمة منذ اعلانها محافظة.. وثمنت الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للتنمية في هذه المحافظة وكذا دعم مشاركة المرأة الفاعلة في كافة مناحي الحياة العامة والسياسية .

 



جميع الحقوق محفوظة للمركز الوطني للمعلومات - اليمن