الصفحة الرئيسية

مهرجان انتخابي لمرشح المؤتمر الشعبي العام بمحافظة الحديدة


اليوم:  6
الشهر:  سبتمبر
السنة:  2006

أقيم اليوم في محافظة الحديدة مهرجان انتخابي للأخ علي عبدالله صالح مرشح المؤتمر الشعبي العام للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في الـ 20 من سبتمبر الجاري.
وفي المهرجان تحدث الاخ علي عبدالله صالح قائلا: الاخوة والاخوات ابناء محافظة الحديدة الأبية أحيكم بتحية الثورة والجمهورية, تحية سبتمبر وأكتوبر و22 مايو السعيد.. لقد استعجلت عليكم بالحديث لان هناك عدد من الفعاليات والخطابات, والشمس في وجوهكم فعندما تغيب الشمس في البحر سوف يرتاح شعبنا من هذه الشمس الحارقة .. عندما تغيب الشمس في البحر سوف يرتاح شعبنا وترتاح جماهيرنا".
واضاف " ايها الاخوة كنا قد احتفلنا قبل اشهر في هذه الساحة, ساحة العروض والاحتفالات بمحافظة الحديدة وافتتحنا عدد من المشاريع والمنجزات, وهناك العديد من المشاريع التي هي قيد التنفيذ وسيتم افتتاحها بعد الانتخابات الرئاسية والمحلية.. الاخوة الاعزاء يا ابناء محافظة الحديدة الشرفاء, هذه المحافظة كغيرها من المحافظات مغلقة امام الشمس الحارقة.. ان الحديدة مغلقة كما هي بقية المحافظات امام الشمس الحارقة, وهذا لصالح الجماهير, لصالح الأمن والاستقرار والتنمية".
ومضى قائلا " ايها الاخوة لقد كنت رافضاً رفضاً تاماً للترشيح وللقبول في الترشيح, ولكن عندما رأيت التتار قادمون ليدمروا كل شيء جميل, ليدمروا التنمية والأمن والاستقرار والوحدة, قبلت بترشيحي لرئاسة الجمهورية بناء على طلب الجماهير وطلب المؤتمر الشعبي العام.. وقبلت بالترشيح وانا اعرف حق المعرفة ماهي معاناة الرئاسة, وماهي مهام الرئاسة, ليست المسألة الاعتلاء على كرسي السلطة, ولكنها مهام جسيمة وعظيمة أمام من يريد ان يتحمل المسئولية.. انها مغرم وليست مغنم كما يريدون لها هؤلاء الذين لايعرفون المسئولية" .
وتابع قائلا " ايها الاخوة قبلت بالترشيح وسأمضي معكم الى الأمام من أجل الحفاظ على الوحدة والأمن والاستقرار والتنمية والوحدة الوطنية.. ايها الاخوة والاخوات بمحافظة الحديدة البطلة.. لقد جئتم من كل حدب وصوب لتعبروا عن أرائكم.. لم يدفع لكل دائرة انتخابية او مركز انتخابي كما تدفعه قوى المعارضة بما يسموا بالتحالف المشترك لكل دائرة /300/ ألف ريال, لاننا لانتلاعب بالمال العام".
وقال مرشح المؤتمر الشعبي العام " هناك ما يسمى باللقاء المشترك مدفوع ثمنها مقدماً من جهة سأكشفها في وقت لاحق, من أين هذه الاموال التي تتدفق للتأمر على الوطن, سوف اكشفها في وقت لاحق.. من أين هذه الأموال والدولارات.. من أين أتت للتأمر على الأمن والاستقرار والوحدة".
واردف قائلا " إن احزاب اللقاء المشترك لايريدون أمناً ولا استقراراً, يريدون أن يجزئوا الوطن ويحولوا الوطن الى سلطنات والى دويلات, وهذا هو حقد على كل ما تحقق منذ يوم 22 مايو1990م, وهم الآن يركبون موجة الحرية والديمقراطية ويعبثون في الخطاب السياسي عبثاً غير مسئولاً.. وكنا نريد ان لا تشتد نبرات خطاباتهم, وأن تكون الخطابات مسئولة, يراعون فيها مشاعر الشعب دون استفزاز وتحدي" .
واضاف " هاهو رد الجماهير على ذلك الخطاب الاستفزازي لأحزاب اللقاء المشترك, هذا هو رد جماهيرنا, هذا رد شعبنا عليكم.. هذا رد على القوى الظلامية, هذا رد على القوى المرتدة عن الوحدة والحرية والديمقراطية والأمن والسلم والاستقرار".
واختتم كلمته قائلا " تحية لكم ياجماهير شعبنا بمحافظة الحديدة, ولنترحم على شهدائها وعلى الشهداء مثل الخادم الوجيه ومشائخ الزرانيق الذين تم اخراجهم الى ميدان حورا واعدامهم.. تحية لكم جميعا .. تحية للأخوات وتحية للقيادت التي أعدت لهذا المهرجان" .
وفي المهرجان القى العلامة محمد علي مرعي رئيس جامعة دار العلوم الشرعية ومفتي محافظة الحديدة كلمة اكد فيها وقوف ابناء محافظة الحديدة من مشائخ وعلماء وطلاب جامعات الموقف الوفي تجاه المرشح الاخ علي عبدالله صالح مرشح المؤتمر الشعبي العام للانتخابات الرئاسية القادمة.. مشيراً الى ان ابناء الوطن قاطبة والحديدة خاصة لم يكونوا لينعموا بهذا الرخاء وهذا الوطن المليئ بالانجازات لولا التضحيات التي قدمها وكان فيها رباناً ناجحاً واستطاع ان يعبر بسفينة اليمن الى بر الآمان .
كما القى الأخ / محمد عياش قحم كلمة النقابات والشباب ومنظمات المجتمع المدني أشار فيها إلى ان هذا الحدث التاريخي الكبير الذي يسجل فيه الزمن ملحمة من ملاحم الوفاء من ابناء هذه المحافظة إلى الاخ علي عبدالله صالح صانع الوحدة ومحقق منجزات اليمن .. مؤكدا بان ابناء محافظة الحديدة سيكونون القبضة الحديدية التي يضرب بها كل من تسول له نفسة المساس بأمن واستقرار الوطن .
موضحا المواقف الوطنية الشجاعة التي كان يقف دائما فيها الاخ رئيس الجمهورية الموقف الشجاع والقائد البطل .
وكان قد تخلل المهرجان القائد عدد من القصائد الشعرية من قبل الشعراء والمعبرة عن المناسبة.

 



جميع الحقوق محفوظة للمركز الوطني للمعلومات - اليمن