الصفحة الرئيسية

صحيفة بحرينية: المكسب السياسي للرئيس اليمني ليس فوزه بولاية جديدة بل نجاحه في تمرير العملية الانتخابية بأكبر قدر ممكن من الشفافية


اليوم:  21
الشهر:  أكتوبر
السنة:  2006

اعتبرت صحيفة أخبار الخليج البحرينية، ان "المكسب السياسي الأكبر" الذي استطاع تحقيقه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، في الانتخابات الرئاسية الأخيرة "ليس فوزه بولاية جديدة.. بل نجاحه إلى حد كبير في تمرير العملية الاقتراعية تصويتا وفرزا ونتائج بأكبر قدر ممكن من الشفافية باعتراف عشرات المراقبين الدوليين."
وقالت الصحيفة في مقال للكاتب البحريني (رضي السماك) إن "الأهم من ذلك باعتراف المعارضة السياسية التي بدت مترددة في الاعتراف بالنتائج وشفافيتها في بادىء الأمر، متمسكة بتجاوزات لا ترقى الى المستوى الخطير ثم اضطرت مؤخرا إلى الاعتراف بهذه النتائج، ولاسيما بعد ما تبين ان مرشحها فيصل بن شملان قد حصد ما يقرب من 22في المائة من الأصوات مقابل نحو 77 في المائة لمرشح الحزب الحاكم الرئيس علي صالح."
وأضافت: "يحسب للرئيس صالح هنا أنه على الأقل كان زاهدا ولم يكن مهووسا ببلوغ نسبة تسعينية للفوز، التي كان يصر عليها عادة كل رؤساء الجمهوريات الشمولية العرب".
ومضى الكاتب موضحا، حينما نقول نجاح الرئيس علي صالح في تمرير العملية الاقتراعية تصويتا وفرزا ونتائج بأكبر قدر ممكن من الشفافية، فلكي نميز بين هذه العملية والعملية الانتخابية برمتها، والتي يدخل في عدادها الأنظمة والقوانين الانتخابية التي غالبا ما تتحكم في سنها الأنظمة (...) سواء من خلال فرضها مباشرة من قبل حكام هذه الأنظمة أو من خلال توظيف آليات نفوذها المهيمن على المؤسسات التشريعية التي تحكمت في قوانينها وحدود سلطاتها مقدما ذات الأنظمة وحكامها أنفسهم.
وخلصت أخبار الخليج البحرينية إلى القول: لا يمكننا فهم مغزى هاتين الثقة والسمعة، اللتين تمتع بهما الرئيس اليمني أمام العالم تبعا لاحترامه على الأقل للأنظمة والآليات الانتخابية التي كان له ولنظامه دور في فرض معظمها، إلا حينما نلقي نظرة عابرة الى الخلف على حصاد العمليات الاقتراعية طوال تاريخ الانتخابات العربية المعاصرة ولاسيما خلال العقود الثلاثة الماضية."

 

 



جميع الحقوق محفوظة للمركز الوطني للمعلومات - اليمن