05/09/2026 شبكة تعز للحقوق والحريات تدين جرائم مرتزقة العدو السعودي في صبر الموادم وخدير
أدانت شبكة تعز للحقوق والحريات، بأشد العبارات الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها التشكيلات المسلحة التابعة للعدو السعودي، وأسفرت عن استشهاد مواطنين اثنين بنيران القناصة والقصف المدفعي في مديريتي صبر الموادم وخدير بمحافظة تعز.
وأوضحت الشبكة، في بيان صادر عنها تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن فرق الرصد الميداني وثقت واقعة استهداف مباشر لأحد المدنيين في منطقة الكريفات بمديرية صبر الموادم، إثر إطلاق نار بالأسلحة المتوسطة وقناصة من قبل مرتزقة العدو السعودي؛ ما أدى إلى استشهاد المواطن محمد عبدالله علي سيف (60 عاماً) بطلق ناري في الرأس.
وأشارت إلى أن الجريمة الثانية وقعت في اليوم ذاته بمنطقة وادي الحسين في مديرية خدير، إثر تعرض المنطقة لقصف مدفعي من قبل التشكيلات ذاتها التابعة للعدو السعودي، ما أسفر عن استشهاد المواطن عبدالرحمن عثمان علي ناصر (48 عاماً) أثناء وجوده في مزرعته وممارسته لعمله الاعتيادي.
|
05/09/2026 بدء مهرجان البردوني الأول "المبصر في الزمن الأعمى" بالعاصمة صنعاء
بدأت بصنعاء اليوم، فعاليات مهرجان البردونِي الأَوَّل "المبصر في الزمن الأعمى"، تنظمه في ثلاثة أيام وزارة الثقافة والسياحة بدعم وتمويل صندوق التراث والتنمية الثقافية.
وفي افتتاح المهرجان، أكد نائب وزير الثقافة والسياحة عبدالله الوشلي، حرص الوزارة على تدشين الدورة الأولى من مهرجان البردوني، تعبيرًا عن الوفاء للهامة الشعرية الكبيرة عبدالله البردوني، ومحاولة للإنصاف له وإنهاءً لعقود من التهميش والتغييب الرسمي المتعمد له.
وأشار إلى أن الوزارة بإحيائها لذكرى الشاعر المتميز البردوني من خلال تنظيم المهرجان، تتوّسم خيرًا بنهاية الزمان المزيف، معبرًا عن الأمل في أن يكون المهرجان في دورته الأولى انطلاقة سنوية لمواسم متعددة ومتجددة يكون فيها لأولى الفكر والأدب والثقافة مع شخصية البردوني الاستثنائية يمكن تقديمها لليمن والعالم العربي والإسلامي ولشعوب الأرض قاطبة.
وقال "العملاق البردوني مدرسة شعرية فريدة قلما أدبي وفكري ينبض بكل معاني الإبداع"، حيث كان الشاعر البردوني عبقريًا يتجاوز زمانه وأديبًا وشاعرًا لا يقف عند حدود الأدب والشعر بل هو فيلسوف حكيم ومؤرخ تاريخي ومحلل سياسي وخبير إجتماعي وفقيه وعالم وثائر".
وأضاف "البردوني كان منحازًا للإنسان ومناصرًا للمظلومين والمستضعفين ووطنيًا وأمميًا وكان بالفعل المبصر في الزمن الأعمى، وتتشرف قيادة وزارة الثقافة والسياحة إقامة أول مهرجان احتفاءً وتذكيرًا به ولا عجب ولا غرابة في ذلك بل إن كل العجب والإستغراب ممن يجعل إقامة مثل هذه الفعاليات والمهرجانات محط تساؤل".
وعبر الوشلي عن الأسف في أن بعض ممن وقفوا بالأمس واليوم أمام كل جهد أو عمل يخرج ويقدم شاعر اليمن وأيقونتها الأدبية والثقافية في العصر الحديث إلى العالم، ما يزالون اليوم يشككون في كل صوت ينادي بتقديم البردوني كما يجب أن يقدّم كأديب يمني وأيقونة أدبية ورمز وطني يحق لكل يمني أن يفتخر به.
وأكد أن عقودًا من التغييب والتهميش كانت كافية لتضييع أو تقزيم وإخفاء بعض الشخصيات، لكن البردوني كان عصيًا بعد رحيله على التغييب والتهميش كما كان عصيًا على ذلك في حياته، متسائلًا "كيف يُغيّب الشاعر الكبير والأديب عبدالله البردوني وهو لسان اليمن وضمير أبنائه والراوي للماضي والمستشرف للحاضر والمستقبل؟".
ونوه نائب وزير الثقافة والسياحة بحضور الشاعر البردوني الدائم مع اليمنيين والأمة جمعاء إذ ما تزال العديد من قصائده التي قالها قبل عقود من الزمن حاضرة تحكي ما يحصل في الواقع، مؤكدًا أن البردوني ظل حاضرًا لأنه مثّل المثقف الواعي الصادق الحكيم صاحب القضية الموضوعي في قراءته للأحداث والمسؤول الذي يرى أن للكلمة دورها وللأدب والفكر تقديره لم ينسحب أو ينهزم بل أنه سطر ووثق للأجيال شعرًا ونثرًا ومواقفًا.
واعتبر إحياء ذكرى الشاعر البردوني من خلال المهرجان، إحياءً للمسؤولية التي تجعل للكلمة أثرًا وللموقف وقعًا في زمن بلا نوعية على حد وصفه، منوهًا بجهود اللجنة التنظيمية للمهرجان وقيادة الهيئة العامة للكتاب ودورهم في الإعداد للمهرجان واهتمامهم بشاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني وإحياء ذكراه ودعم صندوق التراث والتنمية الثقافية للمهرجان.
|
|