الرئيسية 
 عن اليمن 
 رئيس الجمهورية 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
جرائم العدوان السعودي على اليمن
قاعدة بيانات الدراسات والأبحاث الجامعية
طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / لمحة تعريفية / لمحة عن اليمن

أبــيــن

نبذة تعريفية عن المحافظة

نبذة تعريفية عن المحافظة: تقع محافظة أبين إلى الجنوب الشرقي للعاصمة صنعاء، وتبعد عنها بمسافة تصل إلى (427) كيلو متر يحدها من الشرق محافظة شبوة ومن الغرب محافظتي عدن ولحج ومن الشمال محافظتي شبوة والبيضاء إلى جانب أجزاء من يافع العليا ، أما من الجنوب فيحدها البحر العربي الذي تطل عليه شواطئها، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.2%) من أجمالي سكان الجمهورية، ويبلغ عدد مديرياتها (11) مديرية، ومدينة زنجبار مركز المحافظة، وتعد الزراعة والاصطياد السمكي النشاط الرئيس لسكان المحافظة، إذ تشكل المحاصيل الزراعية ما نسبته (4.7%) من أجمالي الإنتاج الزراعي في الجمهورية، وأهم المحاصيل الزراعية المنتجة في المحافظة القطن طويل التيلة والخضروات والفواكه.

وتقع محافظة أبين على شريط ساحلي يمتد إلى أكثر من (300 ) كيلو متراً، غني بالثروة السمكية والأحياء البحرية. ويوجد في المحافظة بعض الثروات المعدنية، أهمها الحديد والرخام و(الفلسبار والتلك) المستخدم في صناعة الورق والطلاء ومستحضرات التجميل، والمواد الأولية للأسمنت.

التضاريس: تتوزع تضاريس محافظة أبين بين جبال في أطرافها الشمالية وهضاب في وسطها وسهول ساحلية طويلة في أطرافها الجنوبية تصب إليها عدد من الوديان أهمها – وادي بنا ووادي حسان اللذين يشكلان دلتا أبين .

السكان: يبلغ عدد سكان محافظة أبين وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (433819) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل(2.36%).

التقسيم الإداري لمحافظة أبين: وفقاً لآخر تقسيم إداري بلغ عدد المديريات في محافظة أبين (11) مديرية ويتوزع السكان والمساكن والأسر في هذه المديريات على النحو التالي:

 

محافظة أبين (تعداد 2004)

المديرية

عدد المساكن

عدد الأسر

إجمالي السكان المقيمين

احور

3478

3951

25246

المحفد

3199

3556

26870

الوضيع

3182

2982

23400

جيشان

1492

1557

14800

خنفر

16501

16137

109044

رصد

6166

6958

54825

زنجبار

3990

3934

25524

سباح

2092

2158

15946

سرار

2392

2363

15093

لودر

11658

10910

88155

مودية

4834

4322

34879

الدبلوماسيين اليمنيين في الخارج

0

5

37

إجمالي المحافظة

58984

58833

433819

 

أهم المؤشرات في المحافظة:

التعليم

المؤشر

2003

2004

عدد المدارس أساسي(حكومي)

319

342

عدد المدارس ثانوي(حكومي)

41

42

عدد المدارس أساسي + ثانوي(حكومي)

13

17

عدد الطلاب في التعليم الأساسي(حكومي+أهلي)

89592

93892

عدد الطلاب في التعليم الثانوي(حكومي+أهلي)

12708

13262

عدد المدرسين

7277

7459

 

الصحة

المؤشر

2003

2004

عدد المستشفيات

7

8**

عدد المراكز الصحية(مستوصف)

-

-

عدد مراكز الأمومة الطفولة

36

36

القوي العاملة في المنشات الصحية

241

245

عدد الفنين المؤهلين في المجال الصحي

1112

2135

** منها( 7 ) مستشفيات ريفية

 

الاتصالات

المؤشر

2003

2004

السعة المجهزة

17595

28364

عدد خطوط الهاتف العاملة

9706

16765

 

النقل

المؤشر

2003

2004

أطوال الطرق الإسفلتية المنجزة(كم)

22.3

20.3

أطوال الطرق الحصوية المنجزة(كم)

20.5

32.2

 

نبذة تاريخية عن المحافظة: التسمية: بالنسبة لتسمية أبين يبدو واضحاً أنها ظهرت متأخرة ، حيث ذكرت مناطق إلى الشرق منها في نقش كرب إيل وتر الملك السبئي الذي ظهر في القرن السابع قبل الميلاد ، ونقصد إلى الشرق منها أي إلى الشرق  من خنفر حاضرة أبين الحالية فقد ذكر ذلك المكرب في نقشه المشهور بنقش النصر الموسـوم بـ(RES – 3945  ) أراضي دهس وكحد ( وفي الأخيرة كحد ) كان يقيم في منطقة دثينة المعروفة عند الهمداني بذلك الاسم ، وقد كانت كامل أراضي أبين ( المحافظة ) تتبع الدولـة القتبانية عقب حروب كـرب إيـل وتـر ( المكرب السبئي ) .

أما عند الأخباريين فقد ذكر بطليموس أنها كانت مقسمة على مملكتي حضرموت والحميريين  ، وجاء بعد بطليموس المؤرخ والعالم اليمني أبو الحسن الهمداني ( توفي في 355 هجرية ) بوصف تفصيلي لسكان أبين  ، ودثينة وأحور والذين كانوا ينتسبون إلى الأصبحيين والأوديين ، حيث قال عن توزيع عشائر وبطون تلك القبائل الآتي :- " دثينة : شرجان  من السرو لبني مالك من اللوذ ، نعمان الأصبحيين - عدوٌُ وادٍ كثير الأبصال والأعناب به حصن يعرف بالقمر للأصبحيين وأكثره اليوم للدَّعام بن زرام  الكتيفي سيد أود ، وصحب وادٍ للنخع وبني أود ، فهذا آخر السرو من الطريق اليمني – ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبدع وحسرة ، ودثينة أولها أثرة لبني حباب من أود ودثينة غائط كغائط مأرب ، فيه بنو أود ، لكل بني أب منهم قرية حولها مزارعهم ، وفيها قرية بني شبيب وبني قيس وهي الظاهرة والموشح ، وهي أكبر قرية بدثينة ، وهي مدينة لبني كتيف ، والمعوران لبني مزاحم ولهم الخضراء والقرن لبني كليب ، والعارضة لسبأ ، والسوداء وأوديتها للأصبحيين ، ذو الخنينة لبني سويق ، والجبل الأسود منقطع دثينة ، وهو للعدويين والخمسيين من حمير ، هذه دثينة من الحيز الأيسر ، ثم أحور: أولها الجثوة قرية لبني عبدالله بن سعد ، القويع لبني عامر من كندة ، الشريدة لبني عامر أيضاً ، المحدث قريب  من البحر لبني عامر من ساحل عرقة لبني عامر ، ويأتي بعد أحور الكود ومنها الطريق إلى أبين : فإذا انحدرت من برع في الكود فهنالك وادي برع به مسلية ، ثم صناع وادٍ به بنو صريم من أود وقد انتسبوا في بلحارث بن كعب ، وهنالك اخلاط من بني منبة ، ثم ريبان وسنبا والعطف كلها لمراد ، ثم يرامس  وادٍ عظيم فيه النخيل والعطب وهو لفرقة من الأصابح من حمير ، ثم ذو سكيد لبني مسلية .

وأبين : أولها شوكان قرية كبيرة لها أودية وهي للأصبحيين ، والمدينة الكبيرة خنفر وهي أيضاً للأصبحيين ، وقوم بني مجيد يدعون الحرمَّيين ، وقوم من مذحج يدعون الزفدين ، ، المضرى قرية يسكنها الأصبحيون الرواع يسكنها بنو مجيد ، الملحة يسكنها بنو مجيد والمصنعة ( تسمى اليوم المصينعة بالتصغير ) يسكنها الأصبحيون ، الجيشر يسكنها الأصبحيون أيضاً الطرية (جوار قرية الخاملة اليوم ) يسكنها العامريون من ولد الأشرس ، البادرة يسكنها قوم يقال لهم الربعيون من كهلان الجثوة يسكنها الربعيون أيضاً ، الحجبور يسكنها الأخاضر من مذحج ، الفق يسكنها الأصبحيون ، وقرى أبين كثيرة بين بني عامر من كنده وبين الأصابح من حمير وبني مجيد ومن يخلط الجميع من مذحج وهو يسير فإلى السفال إلى البحر ، بوزان ، يسكنها الأصبحيون نخع يسكنها بنو مسلية ، الروضة يسكنها الأصبحيون ، وحَلَمَة يسكنها الأصبحيون ، قحيضة يسكنها الاحلول من بني مجيد ، قرية تعرف بيوسف بن كثير وبني عمه وهم قوم ربعيون ، قرية تعرف بمحل حميد يسكنها قوم أحور ناجحة وقد توطنوها ، قرية على البحر لم يعرف الهمداني اسمها ويسكنها قوم من مذحج  ، لقد قدم الهمداني إلى جانب وصفه للقبائل والعشائر التي كانت تسكن أراضي محافظة أبين خارطة  للمدن والقرى التي كانت تنتشر في تلك الأراضي  ؛ إلا أن معظم تلك الأسماء التي كانت تنتشر في تلك الأراضي من المدن والقرى قد أختفت وظهرت بدلاً عنها مسميات حديثة إلى جانب أن بعضها قد اندثر وانتهى ذكرها تماماً .

لقد كانت مآتي أبين من المياه كما جاء عند الهمداني ، هي وادي شراد ووادي بناء ، وهما يعتبران من المصادر الأساسية أما سواهما فهما روافد وفروع .

أما بالنسبة للتسمية ( أبين ) فمن خلال النقوش اليمنية القديمة نجد أنه لم يذكر فيها ، ولكنه ذكر عند الإخباريين الذين ذكروا أنه جاء كاسم لأحد أحفاد سبأ ، وتسلسل نسبه كالآتي : أبين من ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن سبأ .

شواطئ أبين السياحية: على طول الحدود الجنوبية لمحافظة أبين ما بين محافظتي عدن وشبوة يمتد طريق ساحلي يطل على شواطئ رملية ناعمة وذلك الساحل يمثل تنوعاً عجيباً من المناظر الطبيعية ، كما يشكل الساحل منطقة اتصال بين الأرض والبحر وأهم شواطئ المحافظة هي :-

1– الراحة جنوب الكود والمقاطن شرق مدينة شقرة ، وهو عبارة عن شريط طويل من غابات النخيلالباسقة والأشجار الحراجية الأخرى دائمة الخضرة المطلة على مياه البحر .

كما يطل شاطئ أبين على جزيرة القشعة جنوب مدينة شقرة الواقعة على بعد (2 كم) من الشاطئ والتي تغطى بالمياه أثناء حركة المد، وتظهر عند الجزر ومعظم مناطق شاطئ أبين تشكل فرصاً حقيقة للاستثمار السياحي حيث لا تتوفر فيه أي نوع من الخدمات السياحية .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

  • كتاب الإحصاء السنوي 2003م ، 2004م .

  • المسح السياحي 1996م .

  • النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2004م .

  • اليمن أرقام وحقائق . المركز الوطني للمعلومات .



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department