الرئيسية 
 عن اليمن 
 رئيس الجمهورية 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
جرائم العدوان السعودي على اليمن
قاعدة بيانات الدراسات والأبحاث الجامعية
طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / الاخبار المحلية

مهرجان انتخابي لمرشح المجلس الوطني للمعارضة بمحافظة إب

اليوم:  19
الشهر:  سبتمبر
السنة:  2006

أقيم اليوم بمحافظة إب مهرجان انتخابي للأخ ياسين عبده سعيد نعمان مرشح المجلس الوطني للمعارضة للإنتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الـ20 من سبتمبر الجاري .
وفي المهرجان تحدث الأخ المرشح قائلا " أيتها الأخوات .. أيها الإخوة الحاضرون جميعاً .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..في البداية أحييكم وإحيي من خلالكم أبناء محافظة إب, هذه المحافظة العظيمة التى كان لها دوراً فعالاً وإيجابياً ومتقدماً منذ قيام الثورة اليمنية ثورة الـ 26 من سبتمبر وثورة ال 14 من أكتوبر وفي النضال المتواصل من أجل تحقيق الوحدة اليمنية والدفاع عنها وحمايتها من التمرد والإنفصال ومن التشطير وإلى الأبد ليظل علم الجمهورية اليمنية شامخاً خفاقاً على مدى الحياة إنشاء الله" .
ومضى قائلاً: أيها الإخوة المواطنون.. أيتها الأخوات.. إذا كنا اليوم نقيم هذا المهرجان الإنتخابي بمحافظة إب هذه المحافظة الطيبة وأهلها الطيبون الأحرار ، فإننا ينبغي من خلال الدعاية الإنتخابية أن نميز بين شيئين أساسيين .. أن نميز بين المتغير والثابت , أن المنافسة الإنتخابية هي في إطار المتغيرات في إطار ماهو متغير ، في إطار تخطيط وتنفيذ البرامج الإقتصادية والسياسية ، لكن هناك الثابت الذي يجمع عليه كل اليمنيين , وإرتضوا نظاماً سياسياً قائماً يتمثل بالوحدة والديمقراطية والتعددية السياسية وأن الدولة لما يطلق عليها فقهاء القانون هي أرض وشعب وسلطة على الأرض والشعب معاً .. نحن نتنافس ونقدم برامجنا في إطار التغير الذي يتمثل في الحكومة من خلال السلطة التنفيذية وليس في طبيعة النظام , وهناك من رأى أو يسعى أو يهدف إلى إحداث انقلاب سياسي في النظام السياسي القائم في الجمهورية اليمنية".

وتابع قائلاً: لا يمكن لإي شخص أوجماعة ، أو تكتل سياسي ان يختاروا طريقا غير الطريق الذي ارتضاه الشعب بإرادته الحرة من خلال النظام السياسي الذي يتنافس فيه الناس على اساس البرامج وليس على اساس هدم النظام القائم وإقامة نظام انقلابي ..ان الديمقراطية ايها الاخوة ليست مدخلا لتغيير هوية النظام او لهدم اعمدة النظام القائم الذي أرتضاه شعبنا لكنها وسيلة تنافسية في تقديم البرامج الاقتصادية والسياسية التي تخدم المجتمع وتطوره ويثبت مدى صحتها من خلال التطبيق العملي .
واضاف : أيها الاخوة ان هؤلاء يهدفون من خلال الانقلاب السياسي فيما يسمونه مشروع الاصلاح السياسي لم يقدموا رؤية اقتصادية او اجتماعية تحقق مصالح الشعب ، لكنهم يريدون ايها الاخوة ان ينفذوا من خلال الديمقراطية للانقضاض على النظام والعودة الى الشمولية وخلق ما يسمى بالاستبداد الديمقراطي ، ذلك طريقا يرفضه شعبنا ويرفضه كل الخيرين والشرفاء من ابناء هذا الوطن ..
وقال :ايها الاخوة ان طريق الاستبداد طريق نقيض للتقدم ، وان الذين لايحملون الحقيقة ويستغلون معاناة الناس لايمكن لهم ان يهدفوا الى البناء والتطور ، لقد مرينا في كثير من المحافظات ، مرينا بطرق مسفلتة ورأينا الكهرباء والمدراس والطرقات .. ايها الاخوة ان المعارضة ليست هدم كل ما هو قائم ذلك ليس طريقا للمعارضة لكنه طريق للهدم ، ليس طريقا للبناء لكنة طريقا للانقضاض على الثورة والديمقراطية والوحدة ".
واستطرد قائلاً" ان من ينكر كل شيء لايمكن له اطلاقا ان يحقق اي شيء، نحن نقول هناك اشياء ايجابية كثيرة تحققت في هذا البلد ، وهناك خطوات عظيمة تحققت منذ 22 مايو 90م ، لكن هناك اختلالات ، هناك اختلالات في كثير من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية ، هذه الاختلالات ينبغي ازالتها وتصحيحها من اجل الافضل ، لكن الذين لايرون شيئا على الاطلاق انما هم يستهدفون هدم هذا الوطن واستقراره وامنه ، ونستطيع ان نقول لهؤلاء جميعا لايفلح المزايدون حيث اتوا في أي منطقة وفي اي مدينة وفي اي محافظة ، انهم يتحدثون عن ارقام وعن اوهام هي ليست في الواقع لكنها من صنع احلامهم ، انما ينبغي ان نتعامل مع الواقع الموضوعي الاقتصادي الاجتماعي كما هو ، لا أن نبني موضوعا اجتماعيا اقتصاديا في مخيلتنا .
وأردف قائلا " ان احلام اليقظة ايها الاخوة قاتلة ، انها قاتلة محبطة للانسان ، نحن نشاهد هذه الايام المراهقة السياسية المتاخرة وهذه ضارة بالوطن لانها تعيش على الاوهام وليس في الواقع ، هي تهدف جرنا الى الماضي الى الصراعات الى المناورات الى التكتيكات..ايها الاخوة ان شعبنا اليمني لم يبالي بأي كارثة لكن الوحدة والديمقراطية كانت طريقا لارتفاع هامات كل اليمنيين ، ان الذي يستهدف البناء لا يستهدف اثارة النعرات المناطقية والفردية الدنيئة التي تضر, التي تفرق ولا توحد ، تهدم ولاتبني ذلك ليس طريقاً سلمياً من خلال استقرار الديمقراطية .. ان الديمقراطية على جسر متواصل مع البناء ، مع الوحدة مع الديمقراطية مع الحاضر والمستقبل ..ان النظام السياسي الذي يحكمنا اليوم ارتضاه شعبنا ، نحن نريد ان نغير وان نصلح في اطار النظام السياسي ، لكن ليس هدم لهذا النظام ".
واضاف : نقول لهؤلاء جميعاً نحن في بداية القرن الواحد والعشرين , اليمن اليوم ليست كما كانت اليمن في عام 1960م .. اليمن اليوم تقوم على العلم والتخطيط لكننا نقول ليس لدى هؤلاء دراسات إقتصادية وإجتماعية وسياسية على الواقع بدليل أنهم لايتعايشوا ولايتفاعلوا ولا يتلمسوا الواقع كما هو , يستهدف تغيير الواقع لكننا لانستهدف القفز على هذا الواقع .. إن من كانوا يتحدثون عن إحراق المراحل يتحدثون اليوم بالزيف وتضليل المواطنين وإستغلال معاناتهم وذلك طريقاً هداماً لايبني ولايقيم البناءالسليم لهذا الوطن .
وتابع قائلا " أيها الإخوة إن بعض التكتلات السياسية التى لاتقوم على التجاوب ولاعلى التعاون الموضوعي مع القضايا الإقتصادية والإجتماعية , لا يمكن لها إطلاقا ًأن تحقق الامن والأمان والإستقرار والتقدم والتنمية لهذا الوطن , إن هذا التكتل السياسي قائماً على صراعات سياسية.. أيها الإخوة المواطنون نحن نريد أن نبني مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا ولكل مواطن يمني في الجمهورية اليمنية لكن هذا البناء لايستقيم ولايستقر في إطارالصراعات لقد عانى جزءاً من الوطن وعانينا في المرحلة الإنتقالية من المكايدات والصراعات وشلت حركة التنمية والبناء , إن هؤلاء ليس لديهم مشروعاً تنمويا إقتصادياً يخدم المجتمع لديهم مشروعا لتغيير النظام والإنقلاب عليه وتغيير هويته والعودة الى الإستبداد الديمقراطي والى الشمولية التى لا تخدم ولا تحقق شيئاً للمواطنين .
ومضى قائلا: أيها الإخوة معاناة المواطنين في التعليم, نطالب بتحسين التعليم وتطويرمستوى التعليم وتحسين مستوى الصحة وتحسين مستوى الخدمات لكننا لاننكر ان ليس هناك تعليم في الجمهورية اليمنية أكثر أو مايقارب 15 جامعة الذين يتحدثون ليس هناك تعليم في اليمن هؤلاء الطلاب بالآلاف في الجامعات الأهلية والحكومية أين تلقوا تعليمهم هل وصلوا من الجهل الى الجامعة ذلك منطق لايقبله حتى الطفل الذي عمره 3 سنوات هناك مروا بمراحل , مرحلة التعليم الأساسي والثانوي والتحقوا بالجامعات ، لايمكن ان تكون عندنا ما يقارب 15 جامعة وليس هناك تعليم .. هذا منطق لايستقيم مع حقائق الواقع نحن لا نريد ان نزيف وعي الناس ولا نضلل وعي الناس ، نقول الحقيقة وبموضوعية وعلى المواطنين أن يختاروا من يروه صالحا لقيادة هذا البلد لتحقيق الامن والاستقرار والتقدم ، لكننا لا نريد ان تصل القيادة في الجمهورية اليمنية الى شلل تام كما حدث وكما قلت في السابق في عدة مهرجانات كما سبق في الاتحاد السوفيتي الذي أنهار لان قيادته وصلت الى ارذل العمر وكانت عاجزة عن العطاء.
وقال: نحن في بلد يحتاج الى ثروة وديناميكية وشجاعة وارادة لاقتحام المشاكل والتحديات وايجاد الحلول للمشاكل والتحديات .. نريد رئيساً لليمن ان ينمي في كل قرية وفي كل مدينة ومحافظة .. ايها الاخوة لا نريد رئيساً يسعى الى تحقيق المناطقية ويفكك هذا البلد ، نريد رئيساً لكل اليمن في تعز ، في عدن ، في حضرموت ، في الجوف ، في الحديدة ، لانريد رئيساً يتاجر بقضايا المواطنين ويستغل معاناتهم لذلك لن يصدق فيما يعد .. ايها الاخوة هناك فارق بين المرشح الكاذب والصادق ، بين الذي يزيف ويضلل ويحاول ان يشكك حتى في ارادة الشعب وحسن اختياره..
ومضى المرشح ياسين قائلا " الثابت ان من يدرك انه لن ينجح ويشكك بطبيعة النتائج مسبقا ويضع احلاما خيالية بأنه سوف يحل كل مشاكل المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية هو يدرك بأنه لن يحاسب على هذا البرنامج لانه لن ينجح اصلا لوكان عنده ثقة ولو بنسبة 20 في المائة للنجاح لبقي كلامه محسوبا وموزونا ودقيقا يدرك بان الشعب سيحاسبه, تلك الحقيقة ايها الاخوة ، أنا اقول وبمنتهى الموضوعية نحن لا نريد ان نزيف وعي الناس ولانستغل الدعاية الانتخابية لتضليل الناس وتضليل المواطنين وذلك عمل هدام وليس من الديمقراطية في شيء, الان مع وجود القنوات التلفزيونية تشاهدون الانتخابات التي تجرى في كل دول العالم ليس هناك مرشحا يبيح كل شيء ويحل كل شيء ويعطي للناس كل شيء ذلك نوعا من الخيال , وذلك نوعا من احلام اليقظة ونوع من الخرف الذي يضر بالمجتمع ولايقدم اي شيء, نريد نتعامل مع الحقائق بموضوعية نريد رئيسا لليمن رئيسا قويا شجاعا لكن لانريد ان يكون رئيسا ضعيفا مشللولا غير قادرا على القرار وغير قادرا على استيعاب مشاكل الناس".
وتابع قائلا " سبق ايها الاخوة ان جربنا هؤلاء في المرحلة الانتقالية, ماذا قدموا .. قدموا التخريب وتكبيل الحريات وتجميد التنمية وخلق الخوف في نفس كل مواطن وجعل الاخ يخاف من من اخيه.. زرعوا زوار الفجر اقفلوا الحريات قيدوا الوفاء .. ان من لم يشيع الحرية وحقوق الانسان في الماضي لايمكن له اطلاقا ان يشيعها في المستقبل, لان فاقد الشيء لايعطيه, نحن لانريد تزييف وعي وتضليل المجتمع واستغلال معاناتهم.. معاناة المواطنين هي حقيقية لكن هذه المعاناة لاتحل بالشعارات, لاتحل بالكلمات الرنانة, لاتحل بتزييف الوعي تحل بالعمل , والعمل والانتاج هو طريق التقدم والبناء ولايمكن لاي جماعة اوتكتل سياسي يحدث انقلابا في النظام السياسي الذي اختاره الشعب لان تغيير النظام وفلسفته ونظامه هي من حق كل اليمنيين, من حق كل القوى السياسية, من حق كل الاحزاب, ان من ينكر وجود الاخرين وهو خارج السلطة كيف يمكن ان يقبل الاختلاف معهم وهو وفي السلطة, انه سوف يقودنا الى زمن التنكيل والتشريد ".
واضاف " كفى شعب اليمن تشريدا وتألما ومعاناة, ان هؤلاء ايها الاخوة لنعطي بعض الامثلة انتم في محافظة إب هناك مدارس في القرى وفي المدن كهرباء ومياه نحن بحاجة الى مزيد من المدارس الى مزيد من الكهرباء الى مزيد من الطرقات, لايزال كل شيء غير موجود لايزال مبدأنا ان اكون موجود على السلطة وبعدي الطوفان والانهيار والجمود هذا منطق غير ديمقراطي لايسلم بنتائج الاختيار الديمقراطي وهو يحس بالفشل مسبقا مهما حاول يزيف اقواله وتخيل نفسه زعيما, يعني فوق الجماهير فوق كل القدرات, ان من يسيء استخدام عملية الدعاية الانتخابية هو يضر بالعملية الديمقراطية ولايخدمها .. ايها الاخوة المواطنون ليس لهؤلاء سياسة اقتصادية اجتماعية ، وانا اعلن من هنا ,هذا المرشح هل عنده استعداد للمناظرة بين احزاب المجلس الوطني او مرشح اللقاء (المستقل) ولنضغ امام الجماهير وهي تحكم على الاراء الوطنية الخالصة.. من هنا من محافظة اب ادعو المرشح فيصل بن شملان الى المناظرة التلفزيونية حول كل القضايا ".
وقال" إيها الإخوة المواطنون أن من يحاول أن يثير قضايا أسعار الزيت وأسعار الديزل وأسعار البترول وهم من شاركوا في إقرارها وفي صياغتها وكان وزير التموين من تنظيمهم, هؤلاء أيها الأخوة الذين يتأثرون اليوم بما عملوه بالأمس هل يمكن أن يكونوا صادقين في المستقبل, لايمكن أن يكونوا صادقين ان الذين يتلونون في مواقفهم وفي شعاراتهم هؤلاء لايصلحون لقيادة المجتمع.. أيها الأخوة أيتها الأخوات, هناك من قال ان الله لا يصلح عمل الفاسدين وهو قول الحق .. وأضيف اليه ان الله سبحانة وتعالى لايصلح عمل الفاسدين والمزايدين والمتاجرين في قضايا الوطن وهؤلاء الذين يزايدون في قضايا الوطن لن يفلحوا لا في الحاضر و لافي المستقبل ولم يفلحوا في الماضي" .
ومضى قائلا " أيها الأخوة هناك قضايا إقتصادية وإجتماعية بحاجة إلى جهود جبارة عظيمة , إلى المزيد من التنمية, إلى مزيد من العطاء لكن هذه القضايا لا ينبغي ان تدخل في باب إثارة النعرات والفتنة والمزايدة بقضايا الناس .. هناك أسباب موضوعية يتفاوت فيها النمو الإجتماعي والإقتصادي من محافظة إلى أخرى لأسباب إجتماعية وإقتصادية, لأسباب متعددة ينبغي دراستها وعمل المعالجات الحقيقية لها.. لكن أن نحرض وأن نثير وأن نستغل معاناة الناس ذلك عمل هدام لايخدم الوطنولا الوحدة ولا الديمقراطية .. أيتها الأخوات ، ومن خلال الأخوات في محافظة إب أوجه كلمة بعد أذن الأخوة الحاضرين جميعا إلى كل الأخوات, إلى كل النساء في الجمهورية اليمنية وفي مختلف المحافظات عليهن الا ينخدعن بالشعارا ت الزائفة والتضليل والزيف وإصطناع واقع غير واقع الجمهورية اليمنية ".
واستطرد المرشح ياسين قائلا إن النساء شقائق الرجال وان الذي لا يلتزم بحق المرأة في الترشيح والانتخاب وتحمل المسئوليات القيادية لايمكن أن يعطيها دورها الفاعل في التنمية الإقتصادية والإجتماعية.. لانريد المرأة ان تكون ناخبة فقط نريد للمرأة ان تكون ناخبة ومرشحة وقائدة في مختلف مجالات الحياة ، لانريد ان تكون النساء مصوتات في الإنتخابات ويبقين خلف الستار في المنازل.. دور المرأة دور فاعل مكملاً لدور الرجل في إطار ما يخدم التنمية الإقتصادية والإجتماعية, ينبغي أن لا ينخدعن بالشعارات الرنانة والزيف والتضليل .. عليكن باختيار من يخدم المجتمع, كل المجتمع, النساء والرجال, ويقدر حق المرأة ويعطيها دورها ومكانتها .. أيها الأخوة المواطنون في هذا المهرجان أود في الأخير أن أقول ان الذين يتاجرون بقضايا الوطن ويحاولون أن يردوا الخطوط مع من تأمروا على هذا الوطن في الماضي لايمكن لهم إطلاقاً أن يحققوا النمو والتقدم والتنمية ".

واختتم كلمته قائلا " إنكم أحراراً, إن المجتمع الحر هو الأساس, لكي يزدهر الحكم ليكن أختيارنا حراً بإرادتنا بما يرضي الله سبحانه وتعالي ويحقق لليمن مجتمع العزة والكرامة, نريد رئيساً لايكون أداة بيد احد ، نريد رئيساً لايدار بالريموت كنترول.. نريد رئيساً يملك الإرادة الحرة والشجاعة, قادراً أن يقول للداخل والخارج لا فيما يضر مصلحة اليمن ، لانريد أن يكون رئيساً إمعة يقاد للآخرين ولم يستطع في لحظة من اللحظات أن يتحمل تبعات مسئوليته, كيف يمكن له أن يتحمل قيادة هذا البلد ذلك مايؤدى الى الانهيار.. أيها الاخوة نحن نقول علينا الاختيار, مالدينا الآن هو الامان والاستقرار والتقدم والتنمية ومابين الصراعات والتكتيكات والمناورات والتصادم, بين أحزاب تتكتل وتتصارع فيما بينها لاتصدق كيدها للوطن, ليكن أختيارنا رئيساً يحقق العزة والكرامة لليمن".
وكانت قد ألقيت كلمات من قبل الاخوة جميل راوح مسئول الحملة الانتخابية للمرشح، وتميم قاسم عبدالجبار عن المجلس الوطني للمعارضة ، ومنى على الورافي عن القطاع النسائي وهدى على مشرح عن الطلاب والشباب, استعرضت السيرة الذاتية للمرشح ياسين عبده سعيد ومقتطفات من برنامجه الانتخابي.

 



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department