الرئيسية 
 عن اليمن 
 رئيس الجمهورية 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
جرائم العدوان السعودي على اليمن
قاعدة بيانات الدراسات والأبحاث الجامعية
طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / الاخبار المحلية

نائب رئيس الجمهورية : اللقاءات القيادية العليا تجعل الوضع أفضل لتعزيز أواصر العلاقات الأخوية 

نائب الرئيس مع نظيرة السوري
اليوم:  19
الشهر:  يونيو
السنة:  2006
عقد نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور و نائب رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة فاروق الشرع مساء اليوم جلسة مباحثات مغلقة في القصر الجمهوري بصنعاء .
 وعلمت وكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أنه تم خلال جلسة المباحثات المغلقة مناقشة أهم القضايا والموضوعات التي تهم البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية ومكافحة الإرهاب .
 بعد ذلك عقدت جلسة المباحثات الرسمية بين الجانبين اليمني برئاسة عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية والجانب السوري برئاسة فاروق الشرع نائب الرئيس السوري , حيث تحدث نائب رئيس الجمهورية مرحباً بالوفد السوري الرفيع في زيارته لبلده الثاني اليمن.
 وقال : كلما كانت اللقاءات القيادية العليا متواصلة كان الوضع أفضل ومنسجماً في طريق تعزيز أواصر تلك العلاقات الأخوية .
 واستعرض نائب رئيس الجمهورية مجالات البناء والإنجاز التي بدأت مسيرتها بصورة أكبر بعد إعادة تحقيق وحدة الوطن في الثاني والعشرين من مايوعام 19990م وقيام الجمهورية اليمنية .
 وقال : لقد تم التركيز على أوليات محددة في مسارات التنمية والأمن والإستقراعلى مستوى اليمن والمنطقة .
 مشيراً إلى أنه تم قطع شوط كبير في جانب انجاز مشاريع البنى التحتية الأساسية المتمثلة في التربية والتعليم وشبكات الطرق والإتصالات الحديثة والكهرباء والمياه والصحة ، وتحقق في بعضها نجاحاً كبيراً وملحوظاً .
 وفي الجانب الآخر سعت القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية إلى إرساء علاقات أخوية مع كل الجيران وفي المقدمة المملكة العربية السعودية الشقيقة .. حيث تم ترسيم الحدود وفقاً لنصوص معاهدة جدة الموقعة بين الجانبين في عام 2000م ، بأفضل الأساليب وأخيرها، لتتحول تلك العلاقات إلى مصالح مترجمة وشراكة مباشرة بين البلدين والشعبين الجارين الشقيقين .
 كما استعرض نائب رئيس الجمهورية في كلمته القضايا الأمنية وما تعرض له اليمن من أعمال إرهابية إجرامية أضرت وأثرت على اقتصاده المتواضع اصلاً في مختلف الجوانب الإستثمارية والاقتصادية والسياحية ، منوهاً إلى ان زيارة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للولايات المتحدة في تلك الأثناء كان لها نتائج طيبة وممتازة جداً ، حيث أصبحت اليمن بعدها شريكاً في منظومة الدول المكافحة لآفة الإرهاب بكل صوره وأشكاله ومصادره .
 وكان نائب رئيس الجمهورية العربية السورية فاروق الشرع ،والوفد المرافق له قد وصل اليوم الى العاصمة صنعاء في زيارة لليمن تستغرق يومين يبحث خلالها مع كبار المسئولين في الدولة أفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات .
 وتناول نائب رئيس الجمهورية في كلمته مشكلة الوضع في الصومال، وما ينجم عنه من تدفق للمزيد من اللاجئين الصوماليين إلى اليمن.. داعياً في هذا الصدد الأمة العربية والجامعة العربية إلى بذل الجهود من أجل المصالحة الصومالية، واستقرار الوضع هناك، وتشكيل مؤسسات الدولة.. مؤكدا على أهمية تعزيز التضامن العربي وتفعيل العمل المشترك لمواجهة التحديات وتلافي التداعيات التي تستهدف وحدة الصف العربي والوحدة الوطنية لبعض الأقطار العربية.
 وأشار إلى أن اليمن قادمة على استحقاقات دستورية وديمقراطية متمثلة بالإنتخابات الرئاسية والمجالس المحلية والمزمع إجراءهما خلال سبتمبر القادم .
 وفي ختام كلمته أكد نائب الرئيس تضامن الجمهورية اليمنية ووقوفها الكامل إلى جانب الأشقاء في الجمهورية العربية السورية ضد الاستهدافات التي تتعرض لها سوريا الشقيقة.
 
 من جانبه عبر فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية العربية السورية عن تقديره البالغ لحفاوة الإستقبال التي حظي بها والوفد المرافق خلال زيارته الحالية لليمن .. معتبرا زيارته هذه تأكيداً لحميمية العلاقة الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.
 وقال :" هناك توافق على مستوى كبير في مواقف اليمن وسوريا سواء في القضايا العربية أوالدولية ذات الإهتمام المشترك ونظرة البلدان موحدة تجاهها ".. منوهاً إلى أن سوريا من أول المرحبين والمؤيدين المباركين للوحدة اليمنية التي تحقق في ظلها خيراً كبيراً لليمن، وشكلت علامة بارزة في التاريخ اليمني والعربي الحديث.
 وأضاف نائب الرئيس السوري قائلا :" أبارك من الأعماق كل الخطوات الحكيمة التي تنجزها اليمن على طريق المستقبل الواعد، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح، وآخرها التوقيع على الخارطة النهائية للحدود المشتركة بين اليمن والسعودية الذي جرى في المكلا خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع المفتش العام بالمملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي لليمن .
 وأعرب ا فاروق الشرع عن التطلع إلى تحقيق التعاون الأخوي والشراكة في منطقة الجزيرة والخليج، وفي أرجاء الوطن العربي.. مؤكداً أن إنضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي سيكون عاملاً مهماً ورصيداً قوياً لتعزيز الأمن والاستقرار، والمضي في سيرة البناء والإنتاج.

 



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department