01/04/2026
وفي الندوة، أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أهمية استلهام الدروس والعبر من صمود الشعب اليمني، وما جسّده من تضحيات في مواجهة التحديات، بالتوازي مع ما تحقق من إنجازات في مختلف ميادين العزة والكرامة.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال، وربط مخرجات التعليم بقضايا المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية بمسؤولية ووعي.
وأفاد الدكتور الدعيس بأن المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها الجامعات، تضطلع بدور محوري في بناء الإنسان وتنمية قدراته، من خلال البرامج التوعوية والأنشطة الهادفة التي تعزز من الانتماء الوطني وتحصّن الشباب من الحرب الناعمة والثقافات المنحرفة.
وأشاد بجهود قيادة جامعة إب في تنظيم الفعاليات العلمية والثقافية، بما يعزز من دورها التنويري في خدمة المجتمع.. داعيا إلى المشاركة الفاعلة في المراكز الصيفية، لما لها من أهمية في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز الهوية الإيمانية لديهم.
من جانبه، أكد رئيس جامعة إب الدكتور نصر الحجيلي أن صمود الشعب اليمني يمثل نموذجاً في الثبات والتضحية، ويعكس إرادة قوية في الدفاع عن الثوابت الوطنية وقضايا ومقدسات الأمة.
وأوضح أن الجامعة مستمرة في أداء رسالتها العلمية والتوعوية، من خلال تنظيم الفعاليات والبرامج التي تسهم في رفع مستوى الوعي لدى الطلاب، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع.
وأشار الدكتور الحجيلي إلى أن المرحلة تتطلب تكامل الجهود لبناء جيل مؤهل علمياً وفكرياً، وقادر على الإسهام الفاعل في عملية البناء والتنمية.. مؤكدا أن جامعة إب تولي الاهتمام بتنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم، بما يتواكب مع متطلبات المرحلة.
بدوره، استعرض مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب دلالات الصمود والتلاحم المجتمعي، وما تحقق من تطور في مختلف المجالات.. مؤكداً أهمية الاستمرار في تعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة التحديات، خاصة في ظل ما الحرب الناعمة التي يشنها الأعداء ضد شعوب الأمة الإسلامية.
وفي ورقة العمل التي قدمها نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو لحوم، تم استعراض آثار ونتائج العدوان والحصار على اليمن أرضاً وإنساناً، وانعكاساتهما على مختلف القطاعات.
فيما تناول مساعد أمين عام الجامعة نبيل الورافي أهداف العدوان والمخططات المسبقة التي مهدت له.. مستعرضاً جملة من المؤشرات والدلالات المرتبطة بذلك. وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات، التي أكدت في مجملها على أهمية مواصلة الصمود وتعزيز التلاحم المجتمعي، إلى جانب دعم الجهود الرامية لبناء الإنسان وتنمية قدراته.
وشددت على ضرورة تحصين الشباب من مخاطر الحرب الناعمة، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة التوعوية والتعبوية، وفي مقدمتها المراكز الصيفية، لما لها من دور فاعل في بناء الأجيال وتنمية وعيها.
حضر الندوة نائبا رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور فؤاد حسان، وللشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله الفلاحي، ومساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة الدكتور العزي العقاب، وعمداء الكليات والمراكز، وجمع من الأكاديميين والإداريين والطلبة. رجوع إلى قائمة الأخبار
|