الرئيسية 
 عن اليمن 
 رئيس الجمهورية 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
جرائم العدوان السعودي على اليمن
قاعدة بيانات الدراسات والأبحاث الجامعية
طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / الاخبار المحلية

أطفال اليمن .. ضحايا ومعاناة وحرمان في 11 عامًا جراء العدوان الأمريكي السعودي

اليوم:  1
الشهر:  أبريل
على مدى 11 عامًا من العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي على اليمن، اقتصر دور الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة بالطفولة على بيانات الشجب والإدانة والتنديد إزاء ما ارتكبه تحالف العدوان من جرائم وانتهاكات بحق الطفولة.

وفي عالمٍ مفتوحٍ، نقلت عدسات القنوات الفضائيات بالصوت والصورة أشلاء الأطفال الذين مزّقتهم صواريخ طيران تحالف العدوان، البعض منهم حاملًا حقيبته المدرسية ومنهم من كان يتسوق مع آبائهم، وآخرون تم استهدافهم على قارعة الطريق، وغيرهم في صالات العزاء والأفراح ممن انهالت الصواريخ على رؤوسهم.

تعرض أطفال اليمن وما يزالون لمخاطر مهددة لبقائهم على قيد الحياة وأبشع أنواع تلك الجرائم الصادمة التي تركت بصماتها، مشاهد الطفلة إشراق المعافا التي اُستشهدت وهي عائدة من مدرستها في مديرية نهم بمحافظة صنعاء جراء قصف العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي مطلع يناير 2017م وغيرها الكثير والكثير.

وحسب إحصاءات وزارة الصحة والبيئة بلغ عدد الشهداء والجرحى من الأطفال منذ بداية العدوان حتى 26 مارس 2026م، ثمانية آلاف و262 طفلًا، ممن تم تسجيل وصولهم إلى المستشفيات، منهم ثلاثة آلاف و243 طفلاً، وإصابة خمسة آلاف و19 طفلاً.
أول غارة لتحالف العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي، استهدفت الأطفال بمنطقة بني حوات بأمانة العاصمة، استشهد حينها 14 طفلًا، وغيرها من المجازر التي طالت الأطفال ومنها جريمة ضحيان بصعدة التي راح ضحيتها 131 شهيدًا وجريحًا جلًهم أطفال وتعد الأكبر بحق الطفولة في يوم واحد وجريمة حجور بحجة التي ذهب ضحيتها ستة أطفال وغيرها.

تشير دراسات علمية ونفسية إلى أن الأطفال الذين تعرضوا لانتهاكات بشكل مباشر من خلال قصف منازلهم أو قتل ذويهم وغيرها، غالباً ما يتعرضون لأمراض نفسية وتغير في المزاج وفقدان الشهية، والشعور بعدم الاستقرار.

وتؤكد الدراسات، حدوث اضطرابات لدى الأطفال في النوم والتبول اللا إرادي والقلق والكآبة والحزن والخوف، وعدم المبادرة والتردد، وتشتت الذهن وضعف الذاكرة، ما يتطلب دعم الأطفال ومساندتهم نفسيًا ومعنويًا لتجاوز مثل تلك المشكلات.

ما يزال أطفال اليمن يعانون من أزمات نفسية في ظل استمرار العدوان والحصار الذي رسم مشهداً مؤلماً في حياتهم، فمنهم من اختطفت أروحهم ومنهم من أصيبوا بعاهات دائمة، وآخرون يعيشون في ظل أسر تفتقر لأبسط مقومات الحياة التي تسبب العدوان والحصار في تدميرها وحرمان الآباء والأمهات من سبل العيش، وهناك أطفال تنهش الأمراض أجسادهم.

معاناة أطفال اليمن، لم تنته عند حد الشهداء والجرحى والمعاقين فحسب، بل تشمل معاناتهم بأمراض سوء التغذية والتي تشير إحصاءات إلى أن ما يقارب 2.3 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون مرض سوء التغذية الحاد، بينهم 500 ألف حالة سوء تغذية حاد شديد، و1.8 مليون حالة سوء تغذية حاد متوسط، ونحو مليون طفل مصابون بسوء التغذية المزمن "التقزم"، وهناك 300 حالة يتم تسجيلها شهرياً من المواليد ناقصي الوزن، يعانون من سوء التغذية، منها 55 حالة تحال للرقود وبحاجة لحليب خاص بسوء التغذية الحاد والوخيم وتوقف كثير من البرامج الصحية نتيجة تراجع الدعم المقدم من المنظمات الدولية.

ما تعرض له أطفال اليمن على مدى 11 عامًا، تعرض له أطفال فلسطين منذ عقود من الزمن، واليوم يتكرر ذات المشهد المأساوي في غزة ولبنان بممارسة القتل والاستهداف المباشر من قبل كيان العدو الصهيوني بدعم أمريكي، أوروبي، إلى جانب استخدام سياسة التجويع كوسيلة حرب لإهلاك المدنيين، بما فيهم الأطفال والنساء في جرائم حرب مكتملة الأركان وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية الخاصة بحالة الحرب التي تحظر قتل المدنيين.

صور الأشلاء المتناثرة والجثث المتفحمة والأجساد الهزيلة، مشاهد لن تمحى من الذاكرة وستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية والمنظمات الدولية التي غضّت الطرف عن جرائم العدوان بحق أطفال اليمن وفلسطين ولبنان باستخدام أسلحة محرمة دولياً.

 



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department